كتب: بسام وقيع 


أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم الإثنين، الموافق الثامن والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2026، باقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.


وأفادت الوكالة الفلسطينية أن نحو 1271 مستوطنًا يتقدمهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، في ثالث أيام عيد العرش اليهودي.


وأعلنت محافظة القدس، أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا بأداء طقوس تلمودية في اقتحامهم المسجد الأقصى صباح اليوم وسط حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.


وأفادت المحافظة في بيان صادر عنها، أن مئات المستوطنين يواصلون منذ ساعات صباح اليوم، تجمعهم في وادي الربابة جنوب البلدة القديمة في القدس، تزامنًا مع عيد العرش اليهودي، حيث أقاموا صلوات جماعية واحتفالية، وأدوا صلاة "الهليل" وصلاة "الموساف" وفي إطار طقوس دينية مرتبطة بعيد العرش واستحضار طقوس العبادة اليهودية القديمة.


وأضافت محافظة القدس، أن مجموعة من المستوطنين قاموا صباح اليوم بأداء صلاة "الموساف" بصيغتها الخاصة بما يسمى "جبل الهيكل"، خلال اقتحامهم المسجد الأقصى.


وتضمنت الصلاة مضامين مرتبطة بقرابين الأعياد، في محاكاة لطقوس العبادة اليهودية المرتبطة بالمعبد المزعوم، بما يعكس التعامل مع المسجد وباحاته وكأنها فضاء لإقامة تلك الطقوس، في انتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم ومحاولة لفرض واقع ديني جديد فيه.


ورصدت دائرة إعلام محافظة القدس، صورة لإدخال "الأنواع الأربعة" من القرابين النباتية إلى المسجد الأقصى، حيث أقدم أحد المستوطنين على تركها في المكان بعد أداء الطقس، لتمكين مستوطنين آخرين من استخدامها لاحقًا خلال صلواتهم وطقوسهم الدينية.